ثيرتي سيفن شركة سعودية متخصصة في إدارة وتنظيم الفعاليات والمعارض والمؤتمرات، تأسست في عام 2021.

منذ انطلاقتنا، تطورت أعمالنا وتوسع نطاق مشاريعنا في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، مع تنوع في أنواع الفعاليات التي نديرها وننفذها للجهات الحكومية والخاصة.

نعمل على إدارة وتنفيذ الفعاليات بمختلف طبيعتها وحجمها، بدءًا من المؤتمرات والمنتديات والمعارض، وصولًا إلى الفعاليات المؤسسية، والفعاليات الداخلية، وإطلاق المنتجات، والتجارب الخاصة بالعلامات التجارية.

ويشمل نطاق عملنا التخطيط والتنظيم، وإدارة المشاركين والمتحدثين وكبار الشخصيات، والإنتاج والتجهيز، والتقنيات السمعية والبصرية، والخدمات اللوجستية، والتشغيل والإشراف الميداني، بحسب احتياج كل مشروع.

نعتمد في مشاريعنا على فرق متخصصة وشبكة من الشركاء والموردين، ونعمل على تنسيق مختلف عناصر الفعالية ضمن خطة تشغيلية واضحة تضمن جودة التنفيذ وسلاسة سير العمل.

خلال سنوات عملنا، أصبحت خبرتنا تمتد عبر قطاعات ومناطق وأنواع مختلفة من الفعاليات، مع هدف واضح: تقديم إدارة وتنفيذ منظم للفعاليات بما يتوافق مع أهداف كل عميل وطبيعة كل مشروع.

قصة نجاح ثيرتي سيفن: من قرار شجاع إلى صناعة الفعاليات

كل الشركات تبدأ بخطة. قصتنا بدأت بقرار.

منذ عام 2016، ومع انطلاقة الهيئة العامة للترفيه، كانت المملكة العربية السعودية تفتح أبواب حقبة جديدة من الفعاليات والترفيه. كنا نراقب هذا التحول من قلب المشهد، ونعمل في التسويق والإعلانات وتصميم وتنفيذ أجنحة المعارض للشركات، لكن طموحنا كان يتجاوز حدود المشاركة في الحدث؛ كنا نطمح إلى إدارة الفعالية كاملة، وصناعة تجربة متكاملة تبقى في الذاكرة.

في عام 2021، جاءت اللحظة التي تفصل بين من يتمنى ومن يفعل: مشروع كبير ينتظر، والمهلة أيام، والشركة لم تتأسس بعد. عندها تأسست ثيرتي سيفن في قلب الميدان، لا في هدوء المكاتب. وُلدت والمشروع قائم، وهذا بالضبط ما أردناه لها: أن تبدأ بالفعل، وأن تتعلم من التحديات، وأن تثبت قدرتها على التنفيذ منذ اليوم الأول.

حتى الاسم لم يكن صدفة. فمجال إدارة الفعاليات وتنظيمها لا يعرف وقتًا ثابتًا ولا إجازة ولا نهاية أسبوع؛ لذلك حمل اسمنا طبيعة هذا المجال: ثلاث ورديات في اليوم، وسبعة أيام في الأسبوع. ثيرتي سيفن ليست رقمًا نحمله، بل إيقاعًا نعيشه.

ثم جاء الاختبار الذي يصنع الشركات أو يكسرها: مشروع أكبر من عمرنا آنذاك، في سوق لا يزال يتعافى من تبعات جائحة كورونا، وكل المعطيات تدعو إلى الانتظار. لكن قطاع الفعاليات لا يكافئ من ينتظر. كانت لحظة تحتاج إلى شجاعة قبل أي شيء آخر؛ فقبلنا التحدي، ونفذنا المشروع، ونجحنا في تسليمه وسط ظروف استثنائية، ليصبح نقطة انطلاق رسخت ثقتنا بقدرتنا على إدارة المشاريع الكبيرة وتحويل التحديات إلى فرص.

ومن تلك التجربة، ترسخت القناعة التي تحكم عملنا حتى اليوم: المحن لا تأتي وحدها أبدًا؛ فالفرص تمشي في ظلها. وكلما كبرت المخاطرة، كبر شغفنا معها. واليوم، الفريق الذي وقف معنا عند أول قرار هو نفسه الذي يقف معنا الآن؛ لم يتغير، بل كبر وتطور. لأننا في ثيرتي سيفن لا نبني شركة من أفراد يعملون داخل كيان فحسب، بل نبني كيانًا يكبر بأفراده. نستثمر في فريقنا، ونطوّر قدراته، ونمنحه المساحة التي تمكّنه من تقديم الأفضل؛ لأن جودة الفعاليات تبدأ من جودة الأشخاص الذين يصنعونها

بدأنا بقرار شجاع… وما زلنا نتخذه كل يوم.

قيمنا

التكامل

نجمع مختلف عناصر المشروع ضمن منظومة عمل واحدة، من التخطيط والتنظيم إلى الإنتاج والتنفيذ والتشغيل، بما يضمن وضوح الأدوار وتكامل مراحل العمل.

الدقة

نهتم بالتفاصيل والمتطلبات التشغيلية لكل مشروع، ونعمل وفق خطط واضحة ومراحل محددة لضمان جودة التنفيذ وسلاسة سير الفعالية.

المرونة

نتعامل مع اختلاف طبيعة المشاريع وحجمها واحتياجاتها، ونستجيب للمتغيرات والتحديات التي قد تطرأ خلال مراحل التخطيط والتنفيذ.

الابتكار

نبحث عن حلول وأفكار جديدة يمكن تطبيقها فعليًا وتضيف قيمة للمشروع، مع الاستفادة من التقنيات والأساليب الحديثة في صناعة الفعاليات.

المسؤولية

نلتزم بمسؤولياتنا تجاه كل مشروع، ونسعى إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وفق المتطلبات والجداول الزمنية والمعايير المحددة.