على خُطى التاريخ وروح العطاء، واصلنا للعام الثاني على التوالي تفعيل خاصرة عين زبيدة وتحويلها إلى وجهة سياحية بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة مكة والمشاعر المقدسة. من خلال إدارة الحدث، حرصنا على تقديم تجربة غامرة تُبرز إرث زبيدة العريق في حفر العيون وتوفير المياه للحجاج، مع خلق تجربة استثنائية تُحيي هذا المعلم التاريخي بروح معاصرة